ابراهيم بن عمر البقاعي

465

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

( فإنه سيهدين ) ولم يعدها الكوفي والشامي ، وعدها الباقون . وفيها مما يشبه الفواصل ، ولم يُعَدُّ بإجماع ، موضع : ( عن السبيل ) . وعكسه موضعان : ( مقرنين ) ، ( قرين ) . ورويها ثلاثة أحرف : ملن . مقصودها ومقصودها : البشارة بإعلاء هذه الأمة بالعقل والحكمة ، حتى يكونوا أعلى الأمم شأناً ، لأن هدايتهم بأمر لدني هو من غريب الغريب ، الذي هو للخواص ، فهو من المرتبة الثانية من الغرابة ، وأن ذلك أمر لا بد لهم منه . وإن اشتدت نفرتهم منه ، وإعراضهم عنه . قال تعالى شاهداً لذلك : ( وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ( 44 ) ، أي تكونون أهلاً لأن يسألكمِ العلماء من جميع الأمم عن دقائق الأحكام والحكم ، وحتى تكونوا أهلاً للجنة لما قال تعالى :